الخميس، 17 نوفمبر 2016

يوم مقتل عثمان بن عفان


وعن مسلم أبي سعيد ، قال : أعتق عثمان عشرين مملوكا ، ثم دعا بسراويل* ، فشدها عليه ، ولم يلبسها في جاهلية ولا إسلام ، وقال : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة ، وأبا بكر ، وعمر ، فقال : " اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة " ثم نشر المصحف بين يديه ، فقتل وهو بين يديه.

* لبس السراويل وشدها حتى لا تظهر عورته حين يستشهد

في ثقيف كذاب ومُبير


عن أسماء بنت أبي بكر ، أنها قالت للحجاج : أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذاباً ومُبيراً ، فأما الكذاب فقد رأيناه ، وأما المُبير فلا إخالك إلا إياه .
أخرجه مسلم . 

تعني بالكذاب المختار بن أبي عبيد. 

* مُبِيرٌ أَي مُهْلِكٌ يُسْرِفُ في إِهلاك الناس.

** المختار بن أبي عبيد هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي كان أبوه من أجلة الصحابة وولد المختار عام الهجرة وليس له صحبة ولا رواية ، وهو الذي قال في حقه عبد الله بن عصمة : هو الكذاب الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في ثقيف كذاب ، كان أولا مشهورا بالفضل والعلم والخير ، وكان ذلك منه بخلاف ما يبطنه إلى أن فارق عبدَ الله بن الزبير ، وطلب الإمارة وأظهر ما كان يبطن من فساد الرأي والعقيدة والهوى إلى أن ظهر منه أسباب كثيرة تخالف الدين ، وكان يظهر طلب ثأر الحسين بن علي بن أبي طالب ليتمشى أمره الذي يرومه من الإمارة وطلب الدنيا ، ولم يزل كذلك إلى أن قتل سنة سبع وستين في أيام مصعب بن الزبير ، انتهى . 

دعوة الرسول لأم حرام


وقال ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت ، وهو بساحل حمص ، وهو في بناء له ، ومعه امرأته أم حرام ، قال : " فحدثتنا أم حرام أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا " . قالت أم حرام : يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : " أنت فيهم " . قالت : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم " . قالت أم حرام : أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال : " لا " أخرجه البخاري . فيه إخباره عليه السلام أن أمته يغزون البحر ، ويغزون مدينة قيصر . 

الباب الذي يسد الفتنة


عن حذيفة قال : كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال : أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟ قلت : أنا . قال : هات إنك لجريء . فقلت : ذكر فتنة الرجل في أهله ، وماله ، وولده ، وجاره ، تكفرها الصلاة ، والصدقة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر . قال : ليس هذا أعني ، إنما أعني التي تموج موج البحر . قلت : يا أمير المؤمنين ليس ينالك من تلك شيء ، إن بينك وبينها بابا مغلقا . قال : أرأيت الباب يفتح أو يكسر ؟ قال : لا ، بل يكسر . قال : إذا لا يغلق أبدا . قلت : أجل . فقلنا لحذيفة : أكان عمر يعلم من الباب ؟ قال : نعم ، كما يعلم أن غدا دونه الليلة ، وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط . فسأله مسروق : من الباب ؟ قال : عمر .

أويس بن عامر القرني


عن أسير بن جابر قال : كان عمر إذا أتت عليه أمداد اليمن سألهم : أفيكم أويس بن عامر ؟ حتى أتى على أويس ، فقال : أنت أويس بن عامر ؟ قال : نعم . قال : من مراد ثم من قرن ؟ قال : نعم . قال : كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم ؟ قال : نعم . قال : ألك والدة ؟ قال : نعم . فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن ، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " فاستغفر لي . فاستغفر له ، ثم قال له عمر : أين تريد ؟ قال : الكوفة . قال : ألا أكتب إلى عاملها فيستوصوا بك خيرا ؟ فقال : لأن أكون في غبراء الناس أحب إلي . فلما كان في العام المقبل حج رجل من أشرافهم ، فسأله عمر عن أويس ، كيف تركته ؟ قال : رث البيت قليل المتاع ، قال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يأتي عليكم أويس مع أمداد اليمن ، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل " . فلما قدم الرجل أتى أويسا فقال : استغفر لي . قال : أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي . وقال : لقيت عمر بن الخطاب ؟ قال : نعم . قال : فاستغفر له . قال : ففطن له الناس ، فانطلق على وجهه . قال أسير بن جابر : فكسوته بردا ، فكان إذا رآه إنسان ، قال : من أين لأويس هذا . 

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لما كان يوم صفين ، نادى مناد من أصحاب معاوية أصحاب علي :" أفيكم أويس القرني" ؟ قالوا : نعم . فضرب دابته حتى دخل معهم ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خير التابعين أويس القرني " 

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

المقنع


‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﻨ‍‍ﻊ‍ :

‍ﻫ‍‍ﻮ ‍ﻋ‍‍ﻄ‍‍ﺎﺀ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﻨ‍‍ﻊ‍, ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺴ‍‍ﺎ‍ﺣ‍‍ﺮ, ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻌ‍‍ﺠ‍‍ﻤ‍‍ﻲ‍, ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺬ‍ﻱ‍ ‍ﺍ‍ﺩ‍ﻋ‍‍ﻰ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺮ‍ﺑ‍‍ﻮ‍ﺑ‍‍ﻴ‍‍ﺔ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﻃ‍‍ﺮ‍ﻳ‍‍ﻖ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻨ‍‍ﺎ‍ﺳ‍‍ﺦ‍, ‍ﻭ‍ﺭ‍ﺑ‍‍ﻂ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻨ‍‍ﺎ‍ﺱ‍ ‍ﺑ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﺨ‍‍ﻮ‍ﺍ‍ﺭ‍ﻕ‍ ‍ﻭ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺄ‍ﺣ‍‍ﻮ‍ﺍ‍ﻝ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺸ‍‍ﻴ‍‍ﻄ‍‍ﺎ‍ﻧ‍‍ﻴ‍‍ﺔ, ‍ﻭ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺈ‍ﺧ‍‍ﺒ‍‍ﺎ‍ﺭ ‍ﻋ‍‍ﻦ‍ ‍ﺑ‍‍ﻌ‍‍ﺾ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻐ‍‍ﻴ‍‍ﺒ‍‍ﺎ‍ﺕ‍, ‍ﺣ‍‍ﺘ‍‍ﻰ ‍ﺿ‍‍ﻞ‍ ‍ﺑ‍‍ﻪ‍ ‍ﺧ‍‍ﻠ‍‍ﺎ‍ﺋ‍‍ﻖ‍ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺼ‍‍ﻢ‍ ‍ﻭ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺒ‍‍ﻜ‍‍ﻢ‍. ‍ﻭ‍ﺍ‍ﺩ‍ﻋ‍‍ﻰ ‍ﺃ‍ﻥ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻠ‍‍ﻪ‍ ‍ﺗ‍‍ﺤ‍‍ﻮ‍ﻝ‍ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺻ‍‍ﻮ‍ﺭ‍ﺓ ‍ﺁ‍ﺩ‍ﻡ‍, ‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﺬ‍ﻟ‍‍ﻚ‍ ‍ﺃ‍ﻣ‍‍ﺮ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻠ‍‍ﺎ‍ﺋ‍‍ﻜ‍‍ﺔ ‍ﺑ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﺴ‍‍ﺠ‍‍ﻮ‍ﺩ ‍ﻟ‍‍ﻪ‍, ‍ﻭ‍ﺃ‍ﻧ‍‍ﻪ‍ ‍ﺗ‍‍ﺤ‍‍ﻮ‍ﻝ‍ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺻ‍‍ﻮ‍ﺭ‍ﺓ ‍ﻧ‍‍ﻮ‍ﺡ‍, ‍ﺛ‍‍ﻢ‍ ‍ﺇ‍ﺑ‍‍ﺮ‍ﺍ‍ﻫ‍‍ﻴ‍‍ﻢ‍, ‍ﻭ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺣ‍‍ﻜ‍‍ﻤ‍‍ﺎﺀ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺄ‍ﻭ‍ﺍ‍ﺋ‍‍ﻞ‍, ‍ﺛ‍‍ﻢ‍ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺻ‍‍ﻮ‍ﺭ‍ﺓ ‍ﺃ‍ﺑ‍‍ﻲ‍ ‍ﻣ‍‍ﺴ‍‍ﻠ‍‍ﻢ‍ ‍ﺻ‍‍ﺎ‍ﺣ‍‍ﺐ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺪ‍ﻋ‍‍ﻮ‍ﺓ, ‍ﺛ‍‍ﻢ‍ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻴ‍‍ﻪ‍ ‍ﻓ‍‍ﻌ‍‍ﺒ‍‍ﺪ‍ﻭ‍ﻩ‍ ‍ﻭ‍ﺣ‍‍ﺎ‍ﺭ‍ﺑ‍‍ﻮ‍ﺍ ‍ﺩ‍ﻭ‍ﻧ‍‍ﻪ‍, ‍ﻣ‍‍ﻊ‍ ‍ﻣ‍‍ﺎ ‍ﺷ‍‍ﺎ‍ﻫ‍‍ﺪ‍ﻭ‍ﺍ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﻗ‍‍ﺒ‍‍ﺢ‍ ‍ﺻ‍‍ﻮ‍ﺭ‍ﺗ‍‍ﻪ‍, ‍ﻭ‍ﺳ‍‍ﻤ‍‍ﺎ‍ﺟ‍‍ﺔ ‍ﻭ‍ﺟ‍‍ﻬ‍‍ﻪ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﺸ‍‍ﻮ‍ﻩ‍.
‍ﻛ‍‍ﺎ‍ﻥ‍ ‍ﺃ‍ﻋ‍‍ﻮ‍ﺭ, ‍ﻗ‍‍ﺼ‍‍ﻴ‍‍ﺮ‍ﺍ, ‍ﺃ‍ﻟ‍‍ﻜ‍‍ﻦ‍, ‍ﺍ‍ﺗ‍‍ﺨ‍‍ﺬ ‍ﻭ‍ﺟ‍‍ﻬ‍‍ﺎ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺬ‍ﻫ‍‍ﺐ‍, ‍ﻭ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺛ‍‍ﻢ‍ ‍ﻗ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﻮ‍ﺍ: ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﻨ‍‍ﻊ‍.
ﻭ‍ﻣ‍‍ﻤ‍‍ﺎ ‍ﺃ‍ﺿ‍‍ﻠ‍‍ﻬ‍‍ﻢ‍ ‍ﺑ‍‍ﻪ‍ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﺨ‍‍ﺎ‍ﺭ‍ﻳ‍‍ﻖ‍: ‍ﻗ‍‍ﻤ‍‍ﺮ ‍ﺛ‍‍ﺎ‍ﻥ‍ ‍ﻳ‍‍ﺮ‍ﻭ‍ﻧ‍‍ﻪ‍ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺴ‍‍ﻤ‍‍ﺎﺀ, ‍ﺣ‍‍ﺘ‍‍ﻰ ‍ﻛ‍‍ﺎ‍ﻥ‍ ‍ﻳ‍‍ﺮ‍ﺍ‍ﻩ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﺴ‍‍ﺎ‍ﻓ‍‍ﺮ‍ﻭ‍ﻥ‍ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﻣ‍‍ﺴ‍‍ﻴ‍‍ﺮ‍ﺓ ‍ﺷ‍‍ﻬ‍‍ﺮ‍ﻳ‍‍ﻦ‍, ‍ﻭ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺫ‍ﻟ‍‍ﻚ‍ ‍ﻳ‍‍ﻘ‍‍ﻮ‍ﻝ‍ ‍ﺃ‍ﺑ‍‍ﻮ
‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻌ‍‍ﻠ‍‍ﺎﺀ ‍ﺑ‍‍ﻦ‍ ‍ﺳ‍‍ﻠ‍‍ﻴ‍‍ﻤ‍‍ﺎ‍ﻥ‍:

‍ﺃ‍ﻓ‍‍ﻖ‍ ‍ﺃ‍ﻳ‍‍ﻬ‍‍ﺎ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺒ‍‍ﺪ‍ﺭ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﻨ‍‍ﻊ‍ ‍ﺭ‍ﺃ‍ﺳ‍‍ﻪ‍ ... ‍ﺿ‍‍ﻠ‍‍ﺎ‍ﻝ‍ ‍ﻭ‍ﻏ‍‍ﻲ‍ ‍ﻣ‍‍ﺜ‍‍ﻞ‍ ‍ﺑ‍‍ﺪ‍ﺭ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﻨ‍‍ﻊ‍

‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﺎ‍ﺑ‍‍ﻦ‍ ‍ﺳ‍‍ﻨ‍‍ﺎﺀ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻠ‍‍ﻚ‍:

‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻴ‍‍ﻚ‍ ‍ﻓ‍‍ﻤ‍‍ﺎ ‍ﺑ‍‍ﺪ‍ﺭ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻘ‍‍ﻨ‍‍ﻊ‍ ‍ﻃ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﻌ‍‍ﺎ ... ‍ﺑ‍‍ﺄ‍ﺳ‍‍ﺤ‍‍ﺮ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺃ‍ﻟ‍‍ﺤ‍‍ﺎ‍ﻅ‍ ‍ﺑ‍‍ﺪ‍ﺭ‍ﻱ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻌ‍‍ﻤ‍‍ﻢ‍

‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﺎ ‍ﺍ‍ﺳ‍‍ﺘ‍‍ﻔ‍‍ﺤ‍‍ﻞ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺒ‍‍ﻠ‍‍ﺎﺀ ‍ﺑ‍‍ﻬ‍‍ﺬ‍ﺍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺨ‍‍ﺒ‍‍ﻴ‍‍ﺚ‍, ‍ﺗ‍‍ﺠ‍‍ﻬ‍‍ﺰ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺠ‍‍ﻴ‍‍ﺶ‍ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺣ‍‍ﺮ‍ﺑ‍‍ﻪ‍, ‍ﻭ‍ﺣ‍‍ﺎ‍ﺻ‍‍ﺮ‍ﻭ‍ﻩ‍ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﻗ‍‍ﻠ‍‍ﻌ‍‍ﺘ‍‍ﻪ‍ ‍ﺑ‍‍ﻄ‍‍ﺮ‍ﻑ‍ ‍ﺧ‍‍ﺮ‍ﺍ‍ﺳ‍‍ﺎ‍ﻥ‍ ‍ﻭ‍ﻗ‍‍ﻴ‍‍ﻞ‍: ‍ﺑ‍‍ﻤ‍‍ﺎ ‍ﻭ‍ﺭ‍ﺍﺀ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻨ‍‍ﻬ‍‍ﺮ, ‍ﺍ‍ﻧ‍‍ﺘ‍‍ﺪ‍ﺏ‍ ‍ﻟ‍‍ﺤ‍‍ﺮ‍ﺑ‍‍ﻪ‍ ‍ﻣ‍‍ﺘ‍‍ﻮ‍ﻟ‍‍ﻲ‍ ‍ﺧ‍‍ﺮ‍ﺍ‍ﺳ‍‍ﺎ‍ﻥ‍ ‍ﻣ‍‍ﻌ‍‍ﺎ‍ﺫ ‍ﺑ‍‍ﻦ‍ ‍ﻣ‍‍ﺴ‍‍ﻠ‍‍ﻢ‍, ‍ﻭ‍ﺟ‍‍ﺒ‍‍ﺮ‍ﻳ‍‍ﻞ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺄ‍ﻣ‍‍ﻴ‍‍ﺮ, ‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﻴ‍‍ﺚ‍ ‍ﻣ‍‍ﻮ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻬ‍‍ﺪ‍ﻱ‍, ‍ﻭ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻘ‍‍ﻠ‍‍ﻌ‍‍ﺔ ‍ﻫ‍‍ﻲ‍ ‍ﻣ‍‍ﻦ‍ ‍ﺃ‍ﻋ‍‍ﻤ‍‍ﺎ‍ﻝ‍ ‍ﻛ‍‍ﺶ‍, ‍ﻭ‍ﻃ‍‍ﺎ‍ﻝ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺤ‍‍ﺼ‍‍ﺎ‍ﺭ ‍ﻧ‍‍ﺤ‍‍ﻮ ‍ﻋ‍‍ﺎ‍ﻣ‍‍ﻴ‍‍ﻦ‍, ‍ﻓ‍‍ﻠ‍‍ﻤ‍‍ﺎ ‍ﺃ‍ﺣ‍‍ﺲ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻠ‍‍ﻌ‍‍ﻮ‍ﻥ‍ ‍ﺑ‍‍ﺎ‍ﻟ‍‍ﻬ‍‍ﻠ‍‍ﺎ‍ﻙ‍, ‍ﻣ‍‍ﺺ‍ ‍ﺳ‍‍ﻤ‍‍ﺎ, ‍ﻭ‍ﺳ‍‍ﻘ‍‍ﻰ ‍ﺣ‍‍ﻈ‍‍ﺎ‍ﻳ‍‍ﺎ‍ﻩ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺴ‍‍ﻢ‍, ‍ﻓ‍‍ﻤ‍‍ﺎ‍ﺗ‍‍ﻮ‍ﺍ ‍ﻭ‍ﺃ‍ﺧ‍‍ﺬ‍ﺕ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻘ‍‍ﻠ‍‍ﻌ‍‍ﺔ, ‍ﻭ‍ﻗ‍‍ﻄ‍‍ﻊ‍ ‍ﺭ‍ﺃ‍ﺳ‍‍ﻪ‍ ‍ﻭ‍ﺑ‍‍ﻌ‍‍ﺜ‍‍ﻮ‍ﺍ ‍ﺑ‍‍ﻪ‍ ‍ﻋ‍‍ﻠ‍‍ﻰ ‍ﻗ‍‍ﻨ‍‍ﺎ‍ﺓ ‍ﺇ‍ﻟ‍‍ﻰ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻤ‍‍ﻬ‍‍ﺪ‍ﻱ‍ ‍ﻓ‍‍ﻲ‍ ‍ﺳ‍‍ﻨ‍‍ﺔ ‍ﺛ‍‍ﻠ‍‍ﺎ‍ﺙ‍ ‍ﻭ‍ﺳ‍‍ﺘ‍‍ﻴ‍‍ﻦ‍, ‍ﻓ‍‍ﻮ‍ﺍ‍ﻓ‍‍ﺎ‍ﻩ‍ ‍ﺑ‍‍ﺤ‍‍ﻠ‍‍ﺐ‍, ‍ﻭ‍ﻫ‍‍ﻮ ‍ﻳ‍‍ﺠ‍‍ﻬ‍‍ﺰ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﻌ‍‍ﺴ‍‍ﺎ‍ﻛ‍‍ﺮ ‍ﻟ‍‍ﻐ‍‍ﺰ‍ﻭ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺮ‍ﻭ‍ﻡ‍ ‍ﻣ‍‍ﻊ‍ ‍ﻭ‍ﻟ‍‍ﺪ‍ﻩ‍ ‍ﻫ‍‍ﺎ‍ﺭ‍ﻭ‍ﻥ‍ ‍ﺍ‍ﻟ‍‍ﺮ‍ﺷ‍‍ﻴ‍‍ﺪ, ‍ﻓ‍‍ﻜ‍‍ﺎ‍ﻧ‍‍ﺖ‍ ‍ﻏ‍‍ﺰ‍ﻭ‍ﺓ ‍ﻋ‍‍ﻈ‍‍ﻤ‍‍ﻰ.

السبت، 12 نوفمبر 2016

الحمد عند المصيبة

قال شريح : إني لأصاب بالمصيبة ، فأحمد الله عليها أربع مرات ، أحمد إذ لم يكن أعظم منها ، وأحمد إذ رزقني الصبر عليها ، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما أرجو من الثواب ، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني .