قال وهب بن منبه : استكثر من الإخوان ما استطعت، فإن استغنيت عنهم لم يضروك ، وإن احتجت إليهم نفعوك .
مختارات وفوائد ونوادر من كتاب (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016
استكثر من الإخوان ما استطعت
قال وهب بن منبه : استكثر من الإخوان ما استطعت، فإن استغنيت عنهم لم يضروك ، وإن احتجت إليهم نفعوك .
اذكر الله يذكرك
قال جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا هشام بن زياد أخو العلاء ، أن العلاء كان يحيي ليلة الجمعة ، فنام ليلة جمعة ، فأتاه من أخذ بناصيته ، فقال : قم يا ابن زياد ، فاذكر الله يذكرك . فقام ، فما زالت تلك الشعرات التي أخذها منه قائمة حتى مات .
من أطال قيام الليل
قال مروان الطاطري : قال الأوزاعي : من أطال قيام الليل ، هون الله عليه وقوف يوم القيامة .
رؤيا عن الجنة
قال جعفر بن سليمان : سمعت مالك بن دينار وسأل هشام بن زياد العدوي فقال : تجهز رجل من أهل الشام للحج ، فأتاه آت في منامه : ائت البصرة فائتالعلاء بن زياد فإنه رجل ربعة ، أقصم الثنية بسام ، فبشره بالجنة . فقال : رؤيا ليست بشيء . فأتاه في الليلة الثانية ، ثم في الثالثة وجاءه بوعيد ، فأصبح وتجهز إلى العراق ، فلما خرج من البيوت إذا الذي أتاه في منامه يسير بين يديه ، فإذا نزل فقده . قال : فجاء فوقف على باب العلاء ، فخرجت إليه فقال : أنت العلاء ؟ قلت : لا ، انزل -رحمك الله- فضع رحلك . قال : لا ، أين العلاء ؟ قلت : في المسجد . فجاء العلاء ، فلما رأى الرجل ، تبسم فبدت ثنيته ، فقال : هذا والله هو . فقال العلاء : هلا حططت رحل الرجل ، ألا أنزلته ! قال : قلت له فأبى . قال العلاء : انزل رحمك الله . قال : أخلني . فدخل العلاء منزله وقال : يا أسماء تحولي . فدخل الرجل فبشره برؤياه ، ثم خرج فركب ، وأغلق العلاء بابه ، وبكى ثلاثة أيام ، أو قال سبعة لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا ، فسمعته يقول في خلال بكائه : أنا ، أنا . وكنا نهابه أن نفتح بابه . وخشيت أن يموت ، فأتيت الحسن ، فذكرت له ذلك ، فجاء فدق عليه ، ففتح وبه من الضر شيء الله به عليم ، ثم كلم الحسن ، فقال : ومن أهل الجنة إن شاء الله ، أفقاتل نفسك أنت؟ قال هشام : فحدثنا العلاء - لي وللحسن - بالرؤيا وقال : لا تحدثوا بها ما كنت حيا .
الأوزاعي والخشوع في الصلاة
سئل الأوزاعي عن الخشوع في الصلاة ، قال : غض البصر ، وخفض الجناح ، ولين القلب ، وهو الحزن ، الخوف .
السبت، 1 أكتوبر 2016
ألهتني عنها النار الأخرى
أبي نوح الأنصاري ، قال : وقع حريق في بيت فيه علي بن الحسين وهو ساجد ، فجعلوا يقولون : يا ابن رسول الله النار . فما رفع رأسه حتى طفئت . فقيل له في ذلك فقال : ألهتني عنها النار الأخرى .
لست بلاحقنا
قال عبيد الله القواريري: لم تكن تكاد تفوتني صلاة العتمة في جماعة . فنزل بي ضيف ، فشغلت به . فخرجت أطلب الصلاة في قبائلالبصرة . فإذا الناس قد صلوا . فقلت في نفسي : يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : صلاة الجميع تفضل على صلاة الفذ إحدى وعشرين درجة وروي خمسا وعشرين درجة وروي سبعا وعشرين فانقلبت إلى منزلي ، فصليت العتمة سبعا وعشرين مرة ، ثم رقدت فرأيتني مع قوم راكبي أفراس ، وأنا راكب ، ونحن نتجارى وأفراسهم تسبق فرسي ، فجعلت أضربه لألحقهم ، فالتفت إلي آخرهم ، فقال : لا تجهد فرسك ; فلست بلاحقنا . قال : فقلت : ولم ؟ قال : لأنا صلينا العتمة في جماعة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)