الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

يدعو لكل أصحابه


عكرمة بن عمار ، عن أبي قدامة محمد بن عبيد ، عن أم الدرداء ، قالت : كان لأبي الدرداء ستون وثلاثمائة خليل في الله . يدعو لهم في الصلاة ، فقلت له في ذلك ، فقال : إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان : ولك بمثل . أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة .

ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق


قال يونس الصدفي : ما رأيت أعقل من الشافعي ، ناظرته يوما في مسألة ، ثم افترقنا ، ولقيني ، فأخذ بيدي ، ثم قال : يا أبا موسى ، ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة. 

قال الذهبي : هذا يدل على كمال عقل هذا الإمام ، وفقه نفسه ، فما زال النظراء يختلفون . 

إني والله أحبك


حدثنا أحمد بن عمران ، حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبي قال : أتيت أبا إسحاق بعدما كف بصره ، قال : قلت : تعرفني ؟ قال : فضيل ؟ قلت : نعم قال : إني والله أحبك ، ولولا الحياء منك لقبلتك فضمني إلى صدره ، ثم قال : حدثني أبو الأحوص عن عبد الله (لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم) نزلت في المتحابين . 

التجمل عند الزيارة


قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : زارني عبد الكريم أبو أمية وعليه ثياب صوف ، فقلت له : هذا زي الرهبان ، إن المسلمين إذا تزاوروا تجملوا . 

ليس كل غيبة جفوة


 قال أبو الحسن بن قريش : حضرت إبراهيم الحربي -وجاءه يوسف القاضي ، ومعه ابنهأبو عمر - فقال له : يا أبا إسحاق ، لو جئناك على مقدار واجب حقك ، لكانت أوقاتنا كلها عندك . فقال : ليس كل غيبة جفوة ، ولا كل لقاء مودة ، وإنما هو تقارب القلوب . 

الزيارة بين الإخوة


قال السلمي : سمعت محمد بن علي الحيري يقول : سمعت أبا عثمان الحيري يقول : لو وجدت من نفسي قوة لرحلت إلى أخي محمد بن الفضل ،فأستروح برؤيته . 

من تعدون الغريب في زمانكم؟


قال عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي الحنبلي : أخبرنا أبو الحسين العتكي ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول لجماعة عنده : من تعدون الغريب في زمانكم ؟ فقال رجل : الغريب : من نأى عن وطنه . وقال آخر : الغريب : من فارق أحبابه . فقال إبراهيم : الغريب في زماننا : رجل صالح ، عاش بين قوم صالحين ، إن أمر بمعروف آزروه ، وإن نهى عن منكر أعانوه ، وإن احتاج إلى سبب من الدنيا أمدوه ، ثم ماتوا وتركوه .