الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

حسن الإستماع


قال ابن جريج عن عطاء : إن الرجل ليحدثني بالحديث ، فأنصت له كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن يولد . 

شعراء الرسول


قال ابن سيرين : كان شعراء أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : حسان بن ثابت ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك 

قال ابن سيرين : أما كعب ، فكان يذكر الحرب ، يقول : فعلنا ونفعل ، ويتهددهم . وأما حسان ، فكان يذكر عيوبهم وأيامهم . وأما ابن رواحة ، فكان يعيرهم بالكفر . 

حسان بن ثابت

عن محمد بن السائب بن بركة ، عن أمّه : أنها طافت مع عائشة ، ومعها نسوة ، فوقعن في حسان ، فقالت : لا تسبوه ، قد أصابه ما قال الله : (أولئك لهم عذاب أليم) وقد عمي ، والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لأبي سفيان بن الحارث 

هجوتَ محمدا فأجبتُ عنه....
                  وعند الله في ذاك الجزاءُ     
فإن أبي ووالده وعِرضي... 
                  لعِرض محمد منكم وقاءُ     
أتهجوه ولستَ له بكفء... 
                  فشركما لخيركما الفداءُ

السرية

وقال إبراهيم بن رستم : قال أبو حمزة (السكري): اختلفتُ إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ، ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ، ولا من أين جئت.

قلت : لأن إبراهيم الصائغ كان في السجن ، سجن المسَوِّدة ، ولا يذهب أحد إليه إلا مختفيا.

عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان

عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان القرشي الاموي:

قال موسى التيمي: ما رأيت أحدا أجمع للدين والمملكة والشرف منه.


وقيل: كان يشتري أهل البيت فيكسوهم ويعتقهم ويقول: أستعين بهم على غمرات الموت، فمات وهو نائم في مسجده.


أول طلب البخاري للعلم

قال محمد بن أبي حاتم : قلت لأبي عبد الله : كيف كان بدء أمرك ؟ قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب . فقلت : كم كان سنك؟ فقال : عشر سنين ، أو أقل . ثم خرجت من الكتاب بعد العشر ، فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره . فقال يوما فيما كان يقرأ للناس : سفيان ، عن أبي الزبير ، عن إبراهيم ، فقلت له : إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم . فانتهرني ، فقلت له : ارجع إلى الأصل . فدخل فنظر فيه ، ثم خرج ، فقال لي : كيف هو يا غلام ؟ قلت : هو الزبير بن عدي ، عن إبراهيم ، فأخذ القلم مني ، وأحكم كتابه ، وقال : صدقت . فقيل للبخاري : ابن كم كنت حين رددت عليه ؟ قال ابن إحدى عشرة سنة . فلما طعنت في ست عشرة سنة ، كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع ، وعرفت كلام هؤلاء ، ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة ، فلما حججت رجع أخي بها ، وتخلفت في طلب الحديث . 

أبو العتاهية


قال أبو العتاهية:

إن الشباب والفراغ والجدة...
                  مفسدة للمرء أي مفسده
حسبك مما تبتغيه القوت... 
                  ما أكثر القوت لمن يموت
هي المقادير فلمني أو فذر... 
                  إن كنت أخطأت فما أخطا القدر