قال ابن جريج عن عطاء : إن الرجل ليحدثني بالحديث ، فأنصت له كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن يولد .
مختارات وفوائد ونوادر من كتاب (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي
الأربعاء، 7 سبتمبر 2016
حسن الإستماع
قال ابن جريج عن عطاء : إن الرجل ليحدثني بالحديث ، فأنصت له كأني لم أسمعه ، وقد سمعته قبل أن يولد .
شعراء الرسول
قال ابن سيرين : كان شعراء أصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : حسان بن ثابت ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك .
قال ابن سيرين : أما كعب ، فكان يذكر الحرب ، يقول : فعلنا ونفعل ، ويتهددهم . وأما حسان ، فكان يذكر عيوبهم وأيامهم . وأما ابن رواحة ، فكان يعيرهم بالكفر .
حسان بن ثابت
عن محمد بن السائب بن بركة ، عن أمّه : أنها طافت مع عائشة ، ومعها نسوة ، فوقعن في حسان ، فقالت : لا تسبوه ، قد أصابه ما قال الله : (أولئك لهم عذاب أليم) وقد عمي ، والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لأبي سفيان بن الحارث :
هجوتَ محمدا فأجبتُ عنه....
وعند الله في ذاك الجزاءُ
فإن أبي ووالده وعِرضي...
لعِرض محمد منكم وقاءُ
أتهجوه ولستَ له بكفء...
فشركما لخيركما الفداءُ
السرية
وقال إبراهيم بن رستم : قال أبو حمزة (السكري): اختلفتُ إلى إبراهيم الصائغ نيفا وعشرين سنة ، ما علم أحد من أهل بيتي أين ذهبت ، ولا من أين جئت.
قلت : لأن إبراهيم الصائغ كان في السجن ، سجن المسَوِّدة ، ولا يذهب أحد إليه إلا مختفيا.
قلت : لأن إبراهيم الصائغ كان في السجن ، سجن المسَوِّدة ، ولا يذهب أحد إليه إلا مختفيا.
عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان
عبدالرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان القرشي الاموي:
قال موسى التيمي: ما رأيت أحدا أجمع للدين والمملكة والشرف منه.
وقيل: كان يشتري أهل البيت فيكسوهم ويعتقهم ويقول: أستعين بهم على غمرات الموت، فمات وهو نائم في مسجده.
قال موسى التيمي: ما رأيت أحدا أجمع للدين والمملكة والشرف منه.
وقيل: كان يشتري أهل البيت فيكسوهم ويعتقهم ويقول: أستعين بهم على غمرات الموت، فمات وهو نائم في مسجده.
أول طلب البخاري للعلم
قال محمد بن أبي حاتم : قلت لأبي عبد الله : كيف كان بدء أمرك ؟ قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتاب . فقلت : كم كان سنك؟ فقال : عشر سنين ، أو أقل . ثم خرجت من الكتاب بعد العشر ، فجعلت أختلف إلى الداخلي وغيره . فقال يوما فيما كان يقرأ للناس : سفيان ، عن أبي الزبير ، عن إبراهيم ، فقلت له : إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم . فانتهرني ، فقلت له : ارجع إلى الأصل . فدخل فنظر فيه ، ثم خرج ، فقال لي : كيف هو يا غلام ؟ قلت : هو الزبير بن عدي ، عن إبراهيم ، فأخذ القلم مني ، وأحكم كتابه ، وقال : صدقت . فقيل للبخاري : ابن كم كنت حين رددت عليه ؟ قال ابن إحدى عشرة سنة . فلما طعنت في ست عشرة سنة ، كنت قد حفظت كتب ابن المبارك ووكيع ، وعرفت كلام هؤلاء ، ثم خرجت مع أمي وأخي أحمد إلى مكة ، فلما حججت رجع أخي بها ، وتخلفت في طلب الحديث .
أبو العتاهية
قال أبو العتاهية:
إن الشباب والفراغ والجدة...
مفسدة للمرء أي مفسده
حسبك مما تبتغيه القوت...
ما أكثر القوت لمن يموت
هي المقادير فلمني أو فذر...
إن كنت أخطأت فما أخطا القدر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)